Mervan kale halkını öldürüp, 300 köyü yıkmış mı?

Tarih: 14.09.2026 - 11:04 | Güncelleme:

Soru Detayı

Mervan b. Muhammed, bir kız yüzünden bir kalenin bütün halkını öldürmüş, 300 köyü de yakmış mı? Onun seferleriyle ilgili özetle şöyle bir rivayet duydum:
Mervan bir kalenin halkını kaleyi ele geçirmekle tehdit etmiş. Halk barış isteyince cariyeler, genç erkekler, dinar ve yiyecek talep etmiş. Daha sonra Hamzin Kalesi’nde Müslüman bir asker kaleden bir kızı cariye olarak almak istemiş, ancak kız kendisini kaleden atarak hayatına son vermiş. Bunun üzerine Mervan kale halkını öldürmüş ve ardından 300 köyü yıkmış.
Bu rivayetin ve benzer anlatıların kaynakları ve sıhhatleri nedir? Özellikle kızın kendisini kaleden atması ve 300 köyün yıkılması kısmı? Arapça metniyle beraber yazın lütfen.

Cevap

Değerli kardeşimiz,

Ebu Muhammed Ahmed b. Asem el-Kufî el-Ahbari, Kitâbü’l-Fütuḥ adlı eseriyle tanınan Şiî tarihçidir. İbn A‘sem hakkında bilgi veren Yakut el-Hamevî onun Şiî bir tarihçi şair olduğunu ve hadisçiler nezdinde makbul olmadığını söylemekle yetinmiştir. (Muʿcemü’l-üdeba, 1/379)

Bahsi geçen olay Mervân b. Muhammed'in (son Emevî halifesi) Kafkasya seferleri sırasında Hamzin bölgesine yaptığı seferlerle ilgili bir olaydır. Bu seferle ilgili ilk dönem kaynaklarımızda birçok bilgi aktarılmaktadır. Bölge halkının Müslümanlara karşı isyan etmeleri sonucu Mervan’ın kaleyi kuşatıp bölgeyi tahrip ettiği bilgisi kaynaklarımızca doğrulanmaktadır.

Ancak 300 köyü yakıp yıkması, bir cariyenin kendisini veya kendisine talip olan askerle birlikte kendisini kaleden aşağı atması hikayesi olayı dramatize etmek üzere rivayete sonradan eklenen bir kurgu olduğu açıkça anlaşılmaktadır.

Söz konusu sefer başta Belazuri, Taberi, İbnü’l-Esir, İbn Asakir gibi birçok müellifçe sıradan bir sefer ve kuşatma olayı şeklinde ele alınmıştır.

Fakat, bahsi geçen dramatik sahneler elimizdeki kaynaklardan sadece İbn Asem el-Kufî’nin el-Fütuh adlı eserinde geçmektedir. Bu duruma da pek şaşırmamak gerekiyor. Çünkü İbn Asem koyu Şiî bir müelliftir. Ayrıca eseri çok büyük oranda şiirler ve sonradan kurgulanmış mesnetsiz olaylarla doludur.

Diğer birçok Şiî müellifte olduğu gibi Emevî düşmanlığı muhtemelen İbn Asem’i de bu olayı dayanaksız bir kurgu üzerinden ele almaya sevk etmiş olmalıdır.

Dolayısıyla olayla ilgili sefer, kuşatma ve zafer kısmı doğrudur, geriye kalan dramatik hikaye ise mesnetsiz bir kurgudan ibarettir, diyebiliriz.

Olayın İbnu’l-Esir’de sefere dönük ve dramatik kurgunun yer almadığı rivayeti:

فِي هَذِهِ السَّنَةِ اسْتَعْمَلَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ، عَلَى الْجَزِيرَةِ وَأَذْرَبِيجَانَ وَإِرْمِينِيَّةَ.

وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ فِي عَسْكَرِ مَسْلَمَةَ بِإِرْمِينِيَّةَ حِينَ غَزَا الْخَزَرُ، فَلَمَّا عَادَ مَسْلَمَةُ سَارَ مَرْوَانُ إِلَى هِشَامٍ، فَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ، فَسَأَلَهُ عَنْ سَبَبِ قُدُومِهِ فَقَالَ: ضِقْتُ ذَرْعًا بِمَا أَذْكُرُهُ، وَلَمْ أَرَ مَنْ يَحْمِلُهُ غَيْرِي! قَالَ: وَمَا هُوَ: قَالَ مَرْوَانُ: قَدْ كَانَ مِنْ دُخُولِ الْخَزَرِ إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ وَقَتْلِ الْجَرَّاحِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَا دَخَلَ بِهِ الْوَهْنُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُوَجِّهَ أَخَاهُ مَسْلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ مَا وَطِئَ مِنْ بِلَادِهِمْ إِلَّا أَدْنَاهَا، ثُمَّ إِنَّهُ لَمَّا رَأَى كَثْرَةَ جَمْعِهِ أَعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَى الْخَزَرِ يُؤْذِنُهُمْ بِالْحَرْبِ، وَأَقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، فَاسْتَعَدَّ الْقَوْمُ وَحَشَدُوا، فَلَمَّا دَخَلَ بِلَادَهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِمْ نِكَايَةٌ، وَكَانَ قُصَارَاهُ السَّلَامَةُ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تَأْذَنَ لِي فِي غَزْوَةٍ أُذْهِبُ بِهَا عَنَّا الْعَارَ، وَأَنْتَقِمُ مِنَ الْعَدُوِّ. قَالَ: قَدْ أَذِنْتُ لَكَ. قَالَ: وَتُمِدُّنِي بِمِائَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. قَالَ: وَتَكْتُمُ هَذَا الْأَمْرَ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، وَقَدِ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى إِرْمِينِيَّةَ. فَوَدَّعَهُ وَسَارَ إِلَى إِرْمِينِيَّةَ وَالِيًا عَلَيْهَا، وَسَيَّرَ هِشَامٌ الْجُنُودَ مِنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَالْجَزِيرَةِ، فَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ مِنَ الْجُنُودِ وَالْمُتَطَوِّعَةِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، فَأَظْهَرَ أَنَّهُ يُرِيدُ غَزْوَ اللَّانِ وَقَصَدَ بِلَادَهُمْ، وَأَرْسَلَ إِلَى مَلِكِ الْخَزَرِ يَطْلُبُ مِنْهُ الْمُهَادَنَةَ، فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مَنْ يُقَرِّرُ الصُّلْحَ، فَأَمْسَكَ الرَّسُولَ عِنْدَهُ إِلَى أَنْ فَرَغَ مِنْ جَهَازِهِ وَمَا يُرِيدُ، ثُمَّ أَغْلَظَ لَهُمُ الْقَوْلَ وَآذَنَهُمْ بِالْحَرْبِ، وَسَيَّرَ الرَّسُولَ إِلَى صَاحِبِهِ بِذَلِكَ، وَوَكَّلَ بِهِ مَنْ يُسَيِّرُهُ عَلَى طَرِيقٍ فِيهِ بُعْدٌ، وَسَارَ هُوَ فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ، فَمَا وَصَلَ الرَّسُولُ إِلَى صَاحِبِهِ إِلَّا وَمَرْوَانُ قَدْ وَافَاهُمْ، فَأَعْلَمَ صَاحِبَهُ الْخَبَرَ وَأَخْبَرَهُ بِمَا جَمَعَ لَهُ مَرْوَانُ وَحَشَدَ وَاسْتَعَدَّ. فَاسْتَشَارَ

مَلِكُ الْخَزَرِ أَصْحَابَهُ، فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا قَدِ اغْتَرَّكَ وَدَخَلَ بِلَادَكَ، فَإِنْ أَقَمْتَ إِلَى أَنْ تَجْمَعَ لَمْ يَجْتَمِعْ عِنْدَكَ إِلَى مُدَّةٍ فَيَبْلُغُ مِنْكَ مَا يُرِيدُ، وَإِنْ أَنْتَ لَقِيتَهُ عَلَى حَالِكَ هَذِهِ هَزَمَكَ وَظَفِرَ بِكَ، وَالرَّأْيُ أَنْ تَتَأَخَّرَ إِلَى أَقْصَى بِلَادِكَ وَتَدَعَهُ وَمَا يُرِيدُ. فَقَبِلَ رَأْيَهُمْ وَسَارَ حَيْثُ أَمَرُوهُ.

وَدَخَلَ مَرْوَانُ الْبِلَادَ وَأَوْغَلَ فِيهَا وَأَخْرَبَهَا وَغَنِمَ وَسَبَى وَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا، وَأَقَامَ فِيهَا عِدَّةَ أَيَّامٍ حَتَّى أَذَلَّهُمْ وَانْتَقَمَ مِنْهُمْ، وَدَخَلَ بِلَادَ مَلِكِ السَّرِيرِ فَأَوْقَعَ بِأَهْلِهِ، وَفَتَحَ قِلَاعًا، وَدَانَ لَهُ الْمَلِكُ وَصَالَحَهُ عَلَى أَلْفِ رَأْسٍ وَخَمْسِمِائَةِ غُلَامٍ وَخَمْسِمِائَةِ جَارِيَةٍ سُودِ الشُّعُورِ وَمِائَةِ أَلْفِ مُدْيٍ تُحْمَلُ إِلَى الْبَابِ، وَصَالَحَ مَرْوَانُ أَهْلَ تُومَانَ عَلَى مِائَةِ رَأْسٍ نِصْفَيْنِ، وَعِشْرِينَ أَلْفَ مُدْيٍ، ثُمَّ دَخَلَ أَرْضَ زِرِيكِرَانَ، فَصَالَحَهُ مَلِكُهَا، ثُمَّ أَتَى إِلَى أَرْضِ حَمْزِينَ، فَأَبَى حَمْزِينُ أَنْ يُصَالِحَهُ، فَحَصَرَهُمْ فَافْتَتَحَ حِصْنَهُمْ، ثُمَّ أَتَى سُغْدَانَ فَافْتَتَحَهَا صُلْحًا، وَوَظَّفَ عَلَى طَيْرِ شَانْشَاهَ عَشَرَةَ آلَافِ مُدْيٍ كُلَّ سَنَةٍ تُحْمَلُ إِلَى الْبَابِ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَى قَلْعَةِ صَاحِبِ اللَّكْزِ، وَقَدِ امْتَنَعَ مِنْ أَدَاءِ الْوَظِيفَةِ، فَخَرَجَ مَلِكُ اللَّكْزِ يُرِيدُ مَلِكُ الْخَزَرِ، فَقَتَلَهُ رَاعٍ بِسَهْمٍ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ، فَصَالَحَ أَهْلُ اللَّكْزِ مَرْوَانَ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَامِلًا، وَسَارَ إِلَى قَلْعَةِ شَرْوَانَ، وَهِيَ عَلَى الْبَحْرِ، فَأَذْعَنَ بِالطَّاعَةِ، وَسَارَ إِلَى الدُّودَانِيَّةِ فَأَوْقَعَ بِهِمْ ثُمَّ عَادَ.

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ

(فِي هَذِهِ السَّنَةِ غَزَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ الصَّائِفَةَ الْيُسْرَى، فَأَصَابَ رَبَضَ أَقْرَنَ، وَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ الْبَطَّالَ الْتَقَى هُوَ وَقُسْطَنْطِينُ فِي جَمْعٍ، فَهَزَمَهُمُ الْبَطَّالُ وَأَسَرَ قُسْطَنْطِينَ.

وَفِيهَا غَزَا سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ الصَّائِفَةَ الْيُمْنَى، فَبَلَغَ قَيْسَارِيَّةَ) (İbnu’l-Esir, El-Kamil, 4/213, 214)

Olayın dramatik kurguyla verildiği ve başka bir kaynakta yer almayan İbn Asem el-Kûfî rivayeti:

كان فيها من الأموال والنساء والذرية . ثم أقبل مروان على التنوخي الذي صعد القلعة فقال : إني قد كنت ضمنت لك ألف دينار وأنا أدفعها إليك ، ولكن اختر أنت أي جارية شئت ! قال : فوثب التنوخي إلى جارية حسناء فأخذها وقال : هذه أصلح الله الأمير ! فقال : خذها فهي لك ، قال فأخذ التنوخي الجارية وجعل ينحدر يريد العسكر فضربت الجارية بيدها إلى التنوخي فأعتنقته ثم رمت بنفسها وإياه إلى الوادي ، فتقطعا جميعا على الحجارة فماتا . قال : فغضب مروان لذلك فقدم الرجل القلعة بأجمعهم فضرب أعناقهم ، فما أبقى منهم أحدا ، ثم إنه بث خيله بأرض حمزين فأخرب نيفا على ثلاثمائة قرية من قراهم . ثم أقبل حتى نزل على ملكهم حمزين شاه في قلعة وعزم على حصاره ، فصالحه حمزين شاه على خمسمائة رأس من السبي وخمسمائة مد من الطعام يحمل في كل سنة إلى مدينة الباب . قال : وجعل مروان بن محمد يفتح قلعة بعد قلعة حتى فتح جميع قلاع بلاد السرير وحمزين وتومان وسندان وما والاها . ثم أقبل راجعا إلى مدينة الباب فنزلها ، وهجم عليه الشتاء . و [ لما ] جاء الربيع أرسل إلى جميع ملوك الجبال فأقدمهم عليه من الشروان وإيران وقيلان وطبرستان وجميع البلاد إلى أربيس بن بسباس ملك الكر فإنه امتنع عليه فلم يأته وأقبل مروان بن محمد حتى نزل على قرية يقال لها بيلستان في بطن نهر السمور ، ثم إنه بث الغارات في بلاد الكر ، فجعل يغير وينهب ويحرق ، فلم يزل على ذلك حولا كاملا . فلما كان بعد ذلك وطال الحصار على أربيس خرج من قلعته ليلا ومر هاربا على وجهه في نفر من أصحابه ومروان لا يعلم بذلك . قال : ومضى أربيس على وجهه حتى جاوز مدينة الباب والأبواب ، ثم إنه مر بغلام راع فقال لأصحابه : خذوا شاة من غنم هذا الراعي ، فأخذوا شاة من الغنم ونزل أربيس في موضعه ذلك ، ثم إنه نزع ثيابه وجلس في قباء ، وتفرق أصحابه فمنهم من يسلخ له تلك الشاة ليأكل منها ومنهم من (İbn Asem el-Kufî, el-Fütuh, s. 8/266)

Selam ve dua ile...
Sorularla İslamiyet

Bu içeriği faydalı buldunuz mu?
Yorum yapmak için giriş yapın veya kayıt olun